دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-16

مع وطني ظالما ومظلوما

 بلال حسن التل

البيان الصادر عن القوات المسلحة الاردنية (الجيش العربي) ،والمنشور في وسائل الإعلام يوم الثلاثاء الماضي، يستحق وقفة تأمل طويلة، وقرأة مابين السطور وماخلف الكلمات، لنفهم مايجري لنا وحولنا، واول ذلك هو ان الصواريخ التي تتصدى لها منظومة الدفاع الجوي في قواتنا المسلحة، هي جزء من مخطط استهداف الاردن واضعافه،واستمرار لهذا المخطط وسعيا لتنفيذ هذا المخطط بكل الطرق والوسائل، ابتداء من العمل على إغراق بلدنا بالمخدرات ليكون اول ضحايها شبابنا،كجزء من مخطط اضعاف بلدنا، مرورا بتهريب الاسلحة، ومحاولة إغراق بلدنا بها، تمهيدا لاشعال فتنة مسلحة فيه لاسمح الله، وصولا الى ارسال الصواريخ لاختراق مجالنا الجوي، كما حدث فجر في الاثنين الماضي.
ان قراءة مابين السطور تقودنا الى التأكد من ان جميع وسائل الاستهداف التي يتعرض لها بلدنا تصدر عن جهة واحدة، هي عينها الجهة التي دمرت لبنان وسوريا، والعراق واليمن، واغرقت هذه الدول العربية بحروب وفتن داخلية، حولت الكثير من مواطنيها الى لاجئين ومشردين، فقدوا الاحساس بالأمان والاستقرار في بلدانهم. بعد ان جردت حكوماتها من صلاحياتها، واضعفت جيوشها، واستبدلاتها بملشيات طائفية، وحاصرتها بخبراء يحملون مشروعها الطائفي ويحلمون بتحقيقه، على ان يكون الاردن جزء منه. خاب فألهم وطاش سهمهم.فبعد ان انهار مشروعهم في سوريا، وبدأ ينهار في لبنان والعراق. فعليهم ف ان يتذكروا ان لدى الاردن جيشا خبر المعارك، وحفظ درس التضحية، واتقن فن حماية الوطن. وانه مثلما يزنر هذا الجيش حدود الوطن، فان الاردنيون يلتفون حول جيشهم التفاف السوار حول المعصم، فالدفاع عن الاردن والاتفاف حول قواته المسلحة، عند الاردنيين ليس قضية اجتهاد يمكن الاختلاف فيها، والدفاع عن الاردن ليس وجهة نظر تحتمل التعددية، لكنها عقيدة دونها الارواح. وشعارها مع وطني ظالما ومظلوما، لذلك نتوقع ان تكون استجابة الاردنيين لنداء قواتهم المسلحة الى استقاء الاخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول الشائعات غير الموثوقه، استجابة عالية، لانهم اولا يثقون بقواتهم المسلحة، ولأنهم يعلمون علم اليقين ان الإشاعات من اهم اسلحة الجيل الخامس من الحروب، وهو جيل يدمر الأوطان من داخلها حمى الله وطننا من هذه الحروب بوعي شعبنا، ويقظة جيشنا.

 

 
عدد المشاهدات : ( 913 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .